AFAQ
تطوير الكوادر

06 April, 2025 50 مشاهدة 0 تعليق

تطوير الكوادر

عبدالله بن علي - الدمام

من خلال مواقع العمل تواجه إدارة الموارد البشرية الكثير من المسئوليات في إيجاد الكوادر المتميزة وفي عمل برامج التطوير الإداري لتنمية مهارات موظفيها، ووفق مالدى إدارة الموارد البشرية من معلومات وخبرات تضع الخطط للنهوض بالموظفين ولإعادة التأهيل إن صح التعبير في بعض الجوانب.

وبالرغم من ذلك تبقى بعض المشاكل تعترض العمل ومنها تهميش بعض الموظفين والتركيز على الآخر.. ويرى الموظف المسؤول عن التدريب في هذه الإدارات أنه لابد للموظف من عمل شيء يثبت حرصه وجدارته حتى يدرج في قوائم التطوير. ولي نوع من الاعتراض على هذه النقطة. وتوضيح ذلك كالتالي:

- بعض الأوقات ننظر للكادر العامل المجتهد فنسعى لتطوير البعض نتيجة كفاءته وقدراته وحرصه.. وينتج ذلك عن معرفتنا بالشخص المقابل لنا معرفة تساعدنا على الحكم عليه من حيث الاستحقاق للتطوير والفائدة المرجوة من الاهتمام به. وهذا هو الغالب، حيث أن بيئات العمل بيئات مفتوحة يعمل فيها الكثير ومن كل الجنسيات فيخضع الفرد منا لعدة عوامل لابد له من اجتيازها للدخول في المنافسة، ومن ثم تنتبه له الشركة وتعرف حاجتها له فتسعى لإكمال نقصه وتطوير مواهبه.

- وبعض الأوقات نرى كادراً جديداً، ولكن يبدوا لنا ومنذ بداياته تميزه واختلافه.. ففي هذه الحالة لاننتظر الوقت ليثبت لنا كفاءته.. بل نتفرس فيه من ناحيتين:

* القدرات الإدارية أو التنفيذية أو كلاهما التي أبداها منذ المقابلة الشخصية.

* نظراتنا في الحكم على الرجال.

إن المؤهلات الأساسية للفرد تتمثل في:

* ناحية أكاديمية في تخصص معين يرغب في العطاء من خلاله.

* إطلاع وثقافة تعوضان عن النقص الأكاديمي لو وجد.

* قدرة على الاستنباط من المواقف والاستفادة منها.. وهي نوع من سرعة البديهة والذكاء.

* خبرات متنوعة وممارسات للمهارات في المجالات العملية أو الأسرية مما يتيح له التعلم بطريق التجربة.

* تربية وتوجه يحكمان الفرد في حياته وتعمل الشريعة عمل السياسات واللوائح في نفس الفرد فتضع له حدودا تضبطه وبدونها قد يصعب علينا التعامل معه، وتبدأ هذه التربية منذ الأيام الأولى للفرد أي أيام الدراسة وربما قبل ذلك.

هذا النوع الثاني من الاهتمام قد يظهر لنا في حياتنا العملية.. وكل يوم يمر دون الاستفادة منه يشكل في الحقيقة خسارة لنا قد تكون صغيرة أو كبيرة بحسب وضعه وقدراته. ولذك فالأولى أن يتم التنبه لهؤلاء من أجل الاستفادة التامة منهم وفي ذلك عدة فوائد ومنها:

1. تفعيل الكوادر الوطنية البناءة والتنبه لمواهبها.

2. الاستفادة من أقصى طاقة وبأقل تكلفة لزيادة الإنتاج وتحسين نوعيته.

3. تشجيع هؤلاء على تحسين أوضاعهم الإنتاجية في العمل وذلك من خلال تحسين أوضاعهم الإدارية.

كل هذه المعطيات ربما تساعد إخواننا في إدارات الموارد البشرية في القطاع الخاص والعام، من أجل الوصول إلى مستويات إدارية أعلى لتحسين الأوضاع الاقتصادية للأفراد وللشركات على حد سواء.

صورة الموضوع ملك لـ: ThisIsEngineering

من موقع: Pexels

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اترك تعليقاً

المدونة

دروس من تسونامي

دروس من تسونامي

23 September, 2019

عبدالله بن علي السعد - الدمام لانفرح بالكوارث والأزمات، ..

مقارنة بين الفيس بوك وقوقل

مقارنة بين الفيس بوك وقوقل

13 October, 2019

هل سيكون هناك منافسة حقيقية بين فيس بوك و قوقل.. وكناحية ..

محفزات الإبداع

محفزات الإبداع

13 July, 2022

عبدالله بن علي - الدمام يمكن أداء الأعمال بطريقة إدارية ..

التربية بالكبار

التربية بالكبار

01 September, 2025

عبدالله بن علي – الدمام تريد أن تدير منشأتك، أن تدير ..

المسوّق الفنان

المسوّق الفنان

17 November, 2024

عبدالله بن علي - الدمام حين ننبهر بصوت فنحن نعطيه مساحة ..